الوزير الأول يقرر إعتماد مبدئ التدوير في مناصب الأمناء العامين لإرضاء الأفراد

لا يتعلق الأمر بخطوات إصلاحية و لا بإستراتيجيات إدارية لتطوير أداء المؤسسات التي تغرق في السلبية و عدم الانتظام، بل هي محاولة لخلق بعض الجدل الشعبي و إظهار قرارات الحكومة التي بدورها تحتاج إلى تدوير في المناصب، خصوصا و أن هذا العهد الحكومي هو الأسوأ في النتائج منذ عقود.

يتعلق الأمر في مبدأ التدوير هذا بوزارتي الثقافة وكذا التعليم والتربية وإذا كانت الأمور في وزارة الثقافة قد وصلت إلى حدود تمرد صامت خاضه أغلب المدراء وظهرت بوادره أثناء المهرجان الدولي للمسرح، فإن التململ من تصرفات الأمين العام لوزارة التعليم والتربية السابق وصل إلى حدود لا تطاق.

هذا الحال يؤكد مرة أخرى أن القيادة فشلت بشكل دريع في محاربة أسقام الإدارة الصحراوية، و لم تجد قدرة تجتث بها “التهنتيت” الذي بلغ مرحلة المرض العضال، و أن أهله أصبحوا أصحاب القرار في الرابوني و كل ما تستطيعه القيادة معهم هو وضعهم على مناصب جديدة درءا لأي انفلات و درءا لإغضاب النافذين.

Comments are closed.

%d مدونون معجبون بهذه: