يمكن وصف هده المرحلة في فترة حكم ابراهيم غالي بمرحلة البيانات القيادية.. إذ تكاد تحطم قيادتنا رقما قياسيا في عدد البيانات الصادرة عن الرئاسة، فقد أصدرت القيادة بيان جديد.. و كأن لا شغل داخل البيت الأصفر هذه الأيام غير إصدار البيانات و التوصيات و التنديدات.. و هذه المرة جرى إجتماع للقيادة بالرابوني و ترأسه القائد إبراهيم غالي الذي ناقش مع الحاضرين تطور الوضع الدولي و تراجع قوة الملف الصحراوي خصوصا بإفريقيا حيث السجال على أشده بين محور باريس – الرباط – أبيدجان و محور الجزائر – كيب تاون.
هذا السجال الذي كشف عن ضعف كبير في مواقف القضية خصوصا و أن أنباء عن تسرب مقترح من رئاسة الإتحاد الإفريقي يفيد بإمكانية مشاركة وفدنا الصحراوي تحت الراية الجزائرية بمعنى، أن مشاركة قيادتنا ستكون رمزية و ليست مشاركة كاملة العضوية، خصوصا و أن “موغريني” حريصة بشكل مستفز على أن ترضي باريس و الرباط و البلد المنضم ساحل العاج.
Comments are closed.